Translate

التين الشوكى - أعجوبة الفاكهة





اثبتت المشاهدات الطبية أن ثمار التين الشوكي هو الفاكهة الوحيدة
التي لها فاعلية حقيقية في مساعدتنا علي هضم المواد الدهنية ،
ووجبات الطعام الدسمة ، وينصح خبراء التغذية بتناولها عقب الوجبات الدسمة ،
بالاضافة لقدرتها علي القضاء علي رائحة الفم غير المستحبة.

للبذور السمراء الموجودة بداخل ثمرة التين الشوكي تأثيرات ايجابية فعالة
في التنشيط الطبيعي لجدران المعدة والأمعاء، وأن لمحتويات الثمار فوائد ملينة ،
ومنظفة فائقة الجودة للجهاز الهضمي لدرجة لا يمكن مقارنتها بأعظم

العقاقير الصناعية في العالم، وبناء علي ذلك يعتبر تناول ثمار التين الشوكي
أفضل طرق الوقاية والعلاج لحالات عسر الهضم والإمساك ، وقد وجد بالتجربة العملية
أنه عند الرغبة في تنظيف محتويات الجهاز الهضمي من الفضلات الضارة
المتجمعة في الأمعاء ، يمكن تناول التين الشوكي صباحا علي الريق .

نلاحظ أن ورود كلمة التين بالقسم الالهى العظيم جاءت مطلقة – أي لم تفرق بين
أنواع التين أو تحدد نوعا خاصا – وبناء على ذلك ربما تعنى كلا من التين
البرشومى ، والتين الشوكى الذي يعرف عند أهل فلسطين والشام وجنوب الجزيرة
العربية باسم : تين الصبير أو الصبار وأحيانا صبارية ، ويعرف علميا باسم
Opuntia Vulgaris ولهذا لابد من إلقاء الضوء على هذا النوع من التين لمعرفة بعض أسراره وفوائده العجيبة .
إننا إذا تأملنا ثمار التين الشوكى ، وتدبرنا أمرها بعمق ، لوجدنا أنها إعجازاً ربانياً
يفوق الوصف بجميع المقاييس العلمية المتاحة حالياً ، أو التي سوف
تكتشف مستقبلا ، وذلك تأكيدا لوحدانية الله وقدرته الخلاقة التي ليست لهاحدود،
وأكبر دليل على أن هذه الثمار أعجوبة جميع الفواكه التي خلقها الله ...
أن أماكن انتشارها أساسا هي المناطق الصحراوية ، والجبلية شديدة الحرارة ،
بالإضافة إلى بعض المناطق المعتدلة ، وأن عملية نموها وتكاثرها تحدث ذاتياً
بفضل الله تعالى دون أي تدخل من البشر،سواء في زراعتها أو سقيها أو رعايتها..
فهي تكتفي بما يتيسر لها من حبات المطر ، أو قطرات الندى مع طلوع الفجر
لتنمو وتنضج ، ومن لهيب الشمس المحرقة تتعسل الثمار، ويرجع اختلاف أحجامها وألوانها إلى نوع البيئة التي نشأت فيها .

ثمرة التحدي للجميع
إن هذه الثمرة العجيبة اللذيذة السكرية الطعم ، المغذية المشبعة المرطبة للجسم

جعلها الله تعالى مثالاً رائعاً على التحدي والصبر ، وغذاء رائعا وشفاء بإذنه تعالى للتائهين
والهائمين في الصحراء الجرداء القاحلة ، وكذلكللحيوانات الأليفة المستأنسة
مثل الماعز والجمال وغيرها . فإذا تأملنا شكل

شجرة التين الشوكى نجدها عبارة عن ألواح خضراء مائلة للاصفرار
متراكبة فوق بعضها بشكل عجيب ، وهذه الألواح عبارة عن أوراق الشجرة ،
وهى في حجم كف اليد ، أو أكبر قليلا ، مفلطحة عريضة ، وسميكة جدا ،
تغطيها عدة أشواك رفيعة حادة .

أما الثمرة نفسها نجدها في حجم ثمرة الكمثرى ، وشكلها تقريبا ،
ولكن لها قشرة سميكة تحتوى على مسام كثيرة تنبت في كل منها أكثر من شوكة
دقيقة جدا وناعمة حادة – من نوع الشوك الذي ينفذ إلى داخل اليد التي تلمسها بمنتهى السهولة والسرعة ...

لذلك فان عملية تقشير ثمار التين الشوكى تحتاج إلى حذر شديد وخبرة خاصة .
تحتوى الثمرة من الداخل على اللب اللحمي الممتلئ بالبذور
وهى سمراء اللون لا يمكن فصلها يدوياعن الثمرة نفسها أثناء تناولها ،
وهذه البذور تشكل حوالي ثلث وزن ثمرة التين الشوكى نفسها ،
ويتميز طعم الثمرة بأنه عسلي لذيذ ، له خصوصيته التي لا يمكن
أن تشبه طعم أي فاكهة أو ثمار أخرى .

الفوائد الغذائية والصحية

تأكد الخبراء أن ثمرة التين الشوكى الناضجة تحتوى على نسبة حوالي 14%
من وزنها سكريات

1,5% من وزنها بروتينات ، ونسبة مرتفعة جدا من فيتامين أ ، وفيتامين ج ،
وكميات متنوعة وكافية لاحتياجات الجسم اليومية من حمض جلوتانيك ، وحمض الليمون ،
وحمض التفاح ، وحمض أوكزاليك .. بالإضافة إلى مقادير كبيرة من
الأملاح المعدنية المختلفة ، وخاصة الفسفور والكالسيوم ،وبذلك تعتبرثمار التين الشوكى
مغذية جدا ، وفى نفس الوقت تكاليف الحصولعليها رخيصة جدا
لا يمكن أن تتناسب أو تقترب من فوائدها المتعددة إطلاقا .

هضم المواد الدهنية
إن مع كل قضمة من ثمار التين الشوكى تحمل معها إلى اللثة مزيدا من الصحة
والقوة والصلابة ، والى الأسنان بريقا ناصعا، وقد أكدت بعض المشاهدات الطبية
أن ثمار التين الشوكى هى الفاكهة الوحيدة التي لها فاعلية حقيقية في مساعدتنا

على هضم المواد الدهنية ، ووجبات الطعام الدسمة ، ولذلك ينصحنا خبراء التغذية
بتناول هذه الثمار لهذا الغرض عقب تناولنا الوجبات الدسمة،
وكذلك من أجل القضاء على رائحة الفم الغير مستحبة .

أهم الخصائص العلاجية
اتضح علميا أن للبذور السمراء الموجودة بداخل ثمرة التين الشوكى لها تأثيرات
ايجابية فعالة في التنشيط الطبيعي لجدران المعدة والأمعاء، وأن لمحتويات
الثمار فوائد ملينة ، ومنظفة فائقة الجودة للجهاز الهضمي لدرجة لا يمكن
مقارنتها بأعظم العقاقير الصناعية في العالم ، وبناء على ذلك يعتبر تناول
ثمار التين الشوكى أفضل طرق الوقاية والعلاج لحالات عسر الهضم والإمساك ،

وقد وجد بالتجربة العملية أنه عند الرغبة في تنظيف محتويات الجهاز الهضمي
من الفضلات الضارة المتجمعة في الأمعاء ، يمكن تناول التين الشوكى صباحا على الريق .
كما تبين من الدراسات الطبية الحديثة أن لتناول ثمار التين الشوكى تأثيرات
ايجابية فعالة في مقاومة حالات التشنجات ، وعسر البول ، والدوسنتاريا والإسهال .

لقد نصح أطباء العرب القدامى مرضاهم من أصحاب السمنة المفرطة
بالاقتصار في غذائهم على تناول ثمار التين الشوكى بغرض تنحيف أجسامهم،

ونعتقد أنهم قد عرفوا أن المكونات الغذائية لثمار التين الشوكى تمد الجسم باحتياجاته
الضرورية اليومية من الغذاء دون التعرض لأية أعراض جانبية ..
بالاضافة إلى احساس الفرض بامتلاء المعدة ، مع الشعور بالشبع ،
وبذلك يضطر إلى استهلاك المخزون من الشحم فى جسده فيقل وزنه .

كذلك استعمل العرب قديما ورق ( ألواح ) التين الاشوكى في علاج متاعب الجهاز
التنفسي، وخاصة السعال الديكى، وذلك عن طريق شق لوح ( ورقة ) التين الشوكى
بالطول من جانبها إلى نصفين، دون انفصالهما عن بعضهما ، ثم يضعون بداخلها
مسحوق السكر الناعم ، ويتركون اللوح معلقا بالخيط على ارتفاع مناسب من

الأرض، لفترة مناسبة حتى تبدأ تسيل منه مادة لزجة تشبه العسل ...
ليتناولها المريض بمعدل ملعقة كبيرة مساء قبل النوم،
وفى الحالات الصعبة ، يتناول أيضا ملعقة أخرى صباحا على الريق .
ومما يؤسف له حقيقة؛ أن كثيراً من مناطق العالم بدأت في الاهتمام بنبات البرشومي،
وتوسيع رقعة انتشاره ، للحصول على ثماره وأوراقه ، بينما يقوم البعض لدينا
بإزالة تلك المساحات الخضراء الغنية بهذا النبات وثماره ، المعطاءة غذاءً وصحة،
والواعدة في احتمالات الاستفادة العلاجية من أجزائها

يصنف التين الشوكي الذي أصبح يحتل أهمية اقتصادية كبيرة في عدد من الدول
العربية والأجنبية ضمن نبات الصباريات وينتشر بكثرة في المكسيك وشيلي
ودول أمريكا اللاتينية والأردن ومصر وغيرها والتي أنشئت في العام 1993م
شبكة تعاون فنية دولية برعاية منظمة الأغذية والزراعة الفاو لتعزيز
التعاون بين الدول المنتجة لهذا المحصول وتضم 14 دولة.
وتعتبر الفترة من ابريل –أغسطس الموسم الرئيسي لإثمار التين الشوكي
التي تظهر بكثرة في الأسواق الرئيسية بالمدن .
وتشير منظمة الفاو إلى أن هناك استخدامات متعددة للصبار ( التين الشوكي )
كغذاء وعلف للماشية واستخدامها كمادة دوائية وتجميلية وأغراض زراعية
واستخدامات عديدة أخرى.
ويؤكد الباحثين أن التين الشوكي من الفواكه التي تحتوي علي نسبة عالية
من الفيتامينات خاصة فيتامين (سي و أي ) ، إضافة إلى نسبة عالية
من الكربوهيدرات والأملاح المعدنية والألياف التي تساعد علي التغلب
علي عسر الهضم لمن يعانون منه.
ومحصول التين الشوكي أيضا يدخل في استخدامات طبية ومواد تسمي
بالمواد الصمغية الصابونية التي يحضر منها أرقي أنواع الشامبوهات الطبيعية
التي تباع بأثمان غالية ، إضافة إلى استخراج أدوات تجميل وكريمات طبيعية
من مخلفات هذه النباتات

التين الشوكي، كما هو شائع عندنا-
تلك الثمرة التي تعرض هذه الايام بالأسواق والشوارع
بشكل واسع ولافت للنظر· يتهافت الناس على شرائها وتتخذها بديلا لجميع أنواع الفواكه

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اشترك فى جروب اسد 2009 لتصلك أحدث الموضوعات يوميا

مجموعات Google
اشتراك في اسد 2009 منوعات
ضع البريد الإلكتروني :
زيارة هذه المجموعة